القائمة

تقرير – دياز يقود دفة الهلال بإمتياز

تقرير: محمد الزيد

اداء عبدالله الدخيل

بدأ الهلال محبطاً ضعيفاً، مفككاً في بعضِ خطوطِه، وكان خلف ذلك كلِّه مدربٌ غامضٌ ومريب، أجبر إدارةَ النادي للخروجِ والحديثِ بصراحة، قبل أن يأتي قرارُ الإقالة.

ماتوساس يرحلُ مع نهايةِ رابعِ الجولات، أتبعتها حالةٌ من الارتباكِ داخل البيتِ الأزرق، حاول معها المدربُ المؤقتُ سيبيريا لينهضَ بالهلال ويجاري سخونةَ المنافسةِ في دوري جميل.

حضر الأرجنتينيُّ رامون دياز، ليخلفَ سابقَه ماتوساس، وأمامه مَهمةُ إنقاذٍ ليست بالسهلةِ لإصلاحِ ما عمله المبعد، وبالرغمِ من البدايةِ المخيبةِ للآمالِ للأرجنتينيِّ الخبيرِ بالسقوطِ أمام الاتحاد، إلا أن دياز تعمق أكثرَ وأكثرَ في دهاليز الهلاليين، ونجح في النهايةِ من تفجيرِ طاقاتِ اللاعبين، بل إنه أعاد اكتشافَ عددٍ منهم، خصوصاً المحترفين الأجانبَ كالأوروغويانيِّ ميليسي الذي غُيب طوال المرحلةِ الأولى من المنافسات، وكذلك الأمرُ للمهاجمِ البرازيليِّ ليو بوناتيني الذي بدأ رحلةَ هزِّ الشباكِ المباراةَ تلوَ الثانية.

رقمياً.. قاد دياز دفةَ الفرقةِ الزرقاء في خمسِ مبارياتٍ دوريةٍ فاز في أربعٍ منها أمام الرائد والفتح والأهلي وأخيرا الشباب، وسقط في أولِ مواجهةٍ أمام الاتحاد، وابتعد بصدارةِ الترتيبِ عن وصيفِه العميد بفارقِ نقطتيْن، وأمام الفريقِ جولتانِ لإغلاقِ ملفِّ الدورِ الأول، أمام الوحدة أولاً ثم القمةِ الملتهبةِ والمرتقبة، والتي ستكونُ اختباراً حقيقياً ثالثا لدياز وكتيبتِه حين يلتقي الجارَ والغريمَ التقليديَّ النصر.

كلُّ الظروفِ الصعبةِ والمريرةِ التي شوهت تحضيرَ الهلال هذا الموسم، وكلُّ التوقعاتِ التي حكت بأن هذا العامَ سيكونُ أسودَ كسابقِه على جماهيرِه، وقف لها دياز وطاقمُه الفنيُّ بكلِّ جراءة، وعالجوا مع اللاعبين كلَّ نقاطِ الخلل.. والنتيجةُ.. الهلال في الصدارة.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*