القائمة

حارس خليجي… ورحيل مدربين

حارس خليجي… ورحيل مدربين

This post has already been read 7375 times!

ـ استناداً للدكتورعبدالله البرقان رئيس لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن يناير المقبل (قد) يشهد مشاركة اللاعب الخليجي كلاعب (محلي) في منافسات كرة القدم في دول الخليج.

ـ إذا كان اللاعب الخليجي سيعامل في الملاعب السعودية معاملة اللاعب (المحلي)، فإن هذا يعني أنه سيخضع لبنود لائحة احتراف اللاعب المحلي.

ـ وإذا حدث ذلك فإنه (قانونياً) يمكن للأندية السعودية الاستعانة بحراس مرمى خليجيين لأنهم سيكونوا لاعبين (محليين) ولائحة اللاعب المحلي لا تمنع أن يكون اللاعب (المحلي) حارساً للمرمى بينما لائحة اللاعب الأجنبي تمنع ذلك.

ـ أي أن بإمكان حراس مرمى أندية قطر (على سبيل المثال) حماية مرمى الأندية السعودية.

ـ إما سيتم ذلك أو سيتم تعديل لائحة اللاعب المحترف المحلي بحيث تنص على أن (اللاعب الخليجي يعتبر محلياً لكنه لا يمكنه اللعب كحارس مرمى).

ـ مازالت العاطفة تدير(تقييمنا) للكثير من شؤون كرة القدم.

ـ تعادل الشباب أمام القادسية وخسر أمام الباطن فتعالت الأصوات منتقدة المدرب سامي الجابر، بل ومطالبة برحيله.

ـ فاز الشباب على الأهلي فصفقت ذات الأصوات لسامي بل اعتبرته مدرب الجولة.

ـ في الحالتين التقييم وإصدار الأحكام تعتبر خاطئة ومتسرعة…لا يمكن أن نحكم على عمل مدرب (سلباً أو إيجاباً) من خلال جولتين أو ثلاث.

ـ الأمر ذاته يتكرر اليوم مع الأوروجوياني ماتوساس مدرب الهلال والبرتغالي جوميز مدرب الهلال.

ـ قبل عدة أيام كانا الأفضل والتعاقد معهما (ضربة معلم)….واليوم تتعالى الأصوات بضرورة سرعة الاستغناء عنهما قبل فوات الأوان.

ـ علينا أن نمنح المدرب الفرصة الكاملة كي يتعرف على قدرات لاعبيه والفرق المنافسة ويخلق التجانس بين اللاعبين بعد أن يختار التشكيل المثالي….وأن نمنح اللاعبين الأجانب فرصة التأقلم مع المجتمع السعودي والأجواء الحارة جداً.

ـ حتى على صعيد المحترفين الأجانب يتكرر ذات الأمر ونتسرع في إصدار الأحكام السلبية أو الإيجابية.

ـ مقتنع تماماً بموهبة الشاب المصري محمود عبدالمنعم (كهربا) لكن تفوقه في مباراة وتسجيله لأربعة أهداف لا يجب أن يكون سبباً كافياً للمطالبة بسرعة شراء عقده بدلاً من استمراره لاعباً معاراً…ربما أن شراء عقده يساهم في ضمان استمراره وبالتالي لا يعطي بذات الحماس الذي كان عليه الفترة الماضية.

ـ لا أحكم هنا بفشل كهربا مثلما لا أعطي حكماً نهائياً بنجاحه بعد ثلاث أو أربع مباريات رسمية.

ـ حتى على (كهربا) نفسه أن لا يستعجل الانتقال النهائي فربما يمر بأيام صعبة مع الاتحاديين فهذه كرة قدم تقبل كل الاحتمالات…وربما يبرز بشكل لافت ويتلقى عروضاً أوروبية تعتبر منتهى طموح اللاعبين العرب وتحديداً المصريين.

ـ على الاتحاديين (وكذلك كهربا نفسه) أن يمنحوا أنفسهم المزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار شراء العقد بشكل نهائي.

ـ قلتها في أكثر من مناسبة إن ما يعيبنا (كعرب) إننا نتعامل في التقييم الرياضي بعاطفتنا لا بعقولنا.

مساعد العبدلي

نقلاً عن صحيفة الرياضية

(0)

التعليقات مغلقة