شغب جماهير كرواتيا

(يويفا) يبدأ إجراءات انضباطية ضد كرواتيا بسبب شغب الجماهير

(د ب أ)- أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) اليوم السبت اتخاذ اجراءات انضباطية ضد الاتحاد الكرواتية لكرة القدم في أعقاب أعمال الشغب التي حدثت في استاد سانت اتيان.

وقال متحدث باسم اليويفا أنه سيتم فتح إجراءات انضباطية ضد كرواتيا، ولكن لم يتحدد بعد موعد جلسة الاستماع.

من جانبه، أصدر الاتحاد الكرواتي لكرة القدم اعتذارا رسميا نشره على موقعه الألكتروني الرسمي، متهما حكومة بلاده بعدم اتخاذ إجراءات ضد مثيري الشغب، مما تسبب في وقوع عدد من الجماهير الكرواتية رهن الاعتقال.

وتوقفت مباراة كرواتيا مع التشيك مساء الجمعة في الدقيقة 87 بعد قيام الجماهير الكرواتية بالقاء العديد من المقذوفات والألعاب النارية على أرضية الملعب ، وبدت إحدى هذه المقذوفات النارية وبدأ المشجون يتقاتلون.

وكان منتخب كرواتيا متقدما 1/2 وبعد استئناف المباراة خطفت التشيك هدف التعادل القاتل عبر ضربة جزاء.

وتورطت الجماهير الكرواتية في العديد من وقائع الخروج عن النص في البطولات السابقة والمباريات الدولية، مما ادى لتسليط عقوبات من جانب اليويفا.

وذكر اتحاد الكرة الكرواتي في بيان “إن الاتحاد يود الاعتذار للجماهير في مدينة سانت اتيان ولكل من تابع المباراة عبر شاشات التلفاز وللاتحاد التشيكي لكرة القدم”.

وأوضح الاتحاد الكرواتي “إن الاتحاد بذل أقصى الجهد لمنع حدوث مثل هذه التصرفات في إطار استعداداته للقاء، وحذر اليويفا والشرطة الفرنسية فيما يتعلق بنوايا مثيري الشغب من محاولاتهم (لإيقاف المباراة)”.

أضاف البيان “إن عدم الكفاءة والخمول وافتقاد المؤسسات الحكومية للرغبة” ساهم في تشجيع مثيري الشغب للإقدام على مثل هذه الأمور.

وتابع “إن الأحداث التي شهدها ملعب سانت اتيان هي نتاج سلبي للدولة الكرواتية، وأصبح جميع الرهائن لدينا الآن من مجموعات مثيري الشغب”.

وكتب روبيرت بروزينسكي نجم منتخب كرواتيا السابق مذكرة مماثلة.

وصرح اللاعب الكرواتي الدولي السابق لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) “لقد كان استفزازا مخططا له، هذا ما يحدث دائما”.

واستدرك بروزينسكي قائلا “ولكنها تبدو مشكلة أيضا للدولة الكرواتية. إنهم نفس المجموعة من مثيري الشغب الذين يبلغ عددهم 50 فردا، وهم معروفون بالاسم، ولكن لا شيء يحدث”.

ويبدو أن هناك إجماعا على أن هذه الحوادث تهدف في المقام الأول للإساءة إلى الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، الذي يرأسه النجم السابق ديفور سوكر، ومشاكله مع الفساد ومنظمات المافيا”.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا جماعات يمينية من المشجعين.

وتساءلت صحيفة (فيسيرني ليست) الكرواتية اليوم “من الذي يعطيهم الحق في سرقة البطولة من (لوكا) مودريتش و(إيفان) راكيتيتش و(إيفان) بيريسيتش”؟