فالنسيا يفسد احتفالات أبطال العالم ويوقف انتصارات الريال المتتالية

(د ب أ)- أفسد بلنسية احتفالات ريال مدريد بلقب كأس العالم للأندية وبالعام الجديد وألحق به الهزيمة الثالثة في الدوري الأسباني لكرة القدم هذا الموسم وتغلب عليه 2/1 اليوم الأحد في المرحلة السابعة عشر من المسابقة ليوقف انتصارات الريال المتتالية في المباريات الرسمية مع أول مباراة يخوضها الفريق الملكي في العام الجديد.

وشهدت نفس المرحلة في وقت سابق اليوم فوز رايو فاليكانو على مضيفه خيتافي بنفس النتيجة.

وقلب بلنسية تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز ثمين 2/1 في الشوط الثاني ليرفع رصيده إلى 34 نقطة ويتقدم للمركز الرابع بفارق نقطة واحدة أمام أشبيلية الذي تتبقى له مباراة مؤجلة.

وتجمد رصيد الريال عند 39 نقطة في صدارة جدول المسابقة مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة حيث يستطيع برشلونة (38 نقطة) خطف الصدارة إذا حقق الفوز على مضيفه ريال سوسييداد اليوم وتتبقى للريال مباراة مؤجلة.

وتقدم الريال بهدف سجله كريستيانو رونالدو من ضربة جزاء في الدقيقة 14 ليرفع رصيده إلى 26 هدفا في صدارة هدافي المسابقة هذا الموسم.

ورد بلنسية في الشوط الثاني بهدفين متتاليين أحرزهما أنطونيو باراجان ونيكولاس أوتاميندي في الدقيقتين 52 و65 لتكون الهزيمة الأولى للريال في الدوري الأسباني بعد 12 انتصارا متتاليا في المسابقة حيث كانت آخر هزيمة مني بها الفريق أمام جاره أتلتيكو مدريد حامل اللقب في 13 أيلول/سبتمبر الماضي.

وكانت هذه الهزيمة أيضا هي آخر هزيمة سابقة للريال في مختلف المسابقات الرسمية حيث حقق بعدها 22 فوزا متتاليا منها 12 في الدوري وستة انتصارات في مجموعته بالدور الأول لدوري أبطال أوروبا وانتصارين في كأس ملك أسبانيا وانتصارين في مونديال الأندية بالمغرب والذي أحرز الفريق لقبه في 20 كانون أول/ديسمبر الماضي قبل بدء عطلة الشتاء والاحتفال بأعياد الكريسماس والتي لم يقطعها سوى خسارة الفريق وديا أمام ميلان الإيطالي 2/4 في مباراة كأس التحدي التي أقيمت في ميلان منتصف الأسبوع الماضي.

واتسم الشوط الأول بالتوتر العصبي والخشونة الزائدة من لاعبي الفريقين مما أسفر عن عدد كبير من الإنذارات إضافة لتغيير اضطراري في صفوف بلنسية بنزول جايا بدلا من بابلو بياتي في الدقيقة 23 .

وكان بلنسية هو الأفضل والأكثر انتشارا بالملعب في الدقائق الأولى حيث تناقل لاعبوه الكرة بثقة ولكنهم لم يشكلوا خطورة حقيقية على مرمى الريال لاسيما مع تدخل حارس المرمى إيكر كاسياس في التوقيت المناسب لالتقاط أي كرة تصل لمنطقة جزاء فريقه.

وكانت أول محاولة حقيقية للريال في الدقيقة العاشرة عندما وصلت الكرة إلى جاريث بيل في الناحية اليمنى على حدود منطقة الجزاء حيث هيأ الكرة لنفسه وسددها بيسراه ولكن الكرة ذهبت عاليا.

ولم يتردد الحكم في احتساب ضربة جزاء للريال في الدقيقة 13 اثر ضربة حرة وصلت منها الكرة على رأس جاريث بيل الذي حاول تهيئتها لزميله سيرخيو راموس ولكن الكرة لمست يد ألفارو نيجريدو نجم بلنسية ليطلق الحكم صفارته معلنا عن ركلة جزاء للريال.

وسدد رونالدو ضربة الجزاء في زاوية صعبة للغاية على يمين الحارس محرزا هدف التقدم في الدقيقة 14 .

وأثار الهدف حفيظة لاعبي بلنسية الذين اندفعوا في الهجوم وسنحت الفرصة للفريق في الدقيقة 16 اثر تمريرة عرضية من الناحية اليمنى حاول كاسياس إبعادها بقبضة يده ولكن الكرة وصلت إلى باكو ألكاسير داخل منطقة الجزاء ليسددها مباشرة ولكن فوق المرمى.

وتبادل الفريقان الهجوم في الدقائق التالية وسدد رونالدو ضربة حرة من مسافة بعيدة في الدقيقة 21 وأمسكها الحارس بثبات.

وشهدت الدقيقة 25 فرصة خطيرة للريال حيث مرر بيل الكرة داخل منطقة الجزاء لترتطم الكرة بيد المدافع لوكاس أوربان داخل منطقة الجزاء ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب لتصل الكرة إلى رونالدو الذي سددها من زاوية صعبة للغاية ولكن في الشباك من الخارج.

وأنذر الحكم إنزو بيريز لاعب بلنسية في الدقيقة 29 للاعتراض على قراراته.

وسدد ألكاسير كرة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 31 ولكنها ذهبت عاليا فوق مرمى الريال.

ونال الألماني الدولي شكودران موستافي إنذارا في الدقيقة 33 للخشونة مع رونالدو الذي سدد الضربة الحرة بنفسه ولكن الدفاع أبعدها سريعا لضربة ركنية لم تستغل جيدا.

وبعد دقائق من اللعب العشوئاي للفريقين ، سنحت الفرصة أمام بلنسية لتحقيق التعادل عندما وصلت الكرة إلى باراجان داخل منطقة الجزاء ودون أي رقابة ولكن تسديدته ارتطمت بكتف المدافع البرتغالي بيبي وخرجت لضربة ركنية بعدما رفض الحكم مطالبات بلنسية بضربة جزاء حيث ادعى اللاعبون أن الكرة ارتطمت بيد بيبي.

وتلاعب الفرنسي كريم بنزيمة بدفاع بلنسية على حدود المنطقة وسدد كرة صاروخية أمسكها الحارس ببراعة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

ورد أندريه جوميز بفرصة مماثلة لبلنسية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع وسدد الكرة بشكل رائع لكنها ارتدت من القائم وفشل ألكاسير في متابعتها إلى داخل المرمى تحت ضغط من كاسياس الذي أمسك الكرة في الوقت المناسب ليحافظ على تقدم فريقه في الشوط الأول.

وبدأ بلنسية الشوط الثاني بهجوم ضاغط بحثا عن هدف التعادل وسدد أندريه جوميز كرة قوية في الدقيقة 47 مرت بجوار القائم مباشرة.

وأسفر ضغط بلنسية عن هدف التعادل في الدقيقة 52 اثر هجمة سريعة أنهاها باراجان بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء وكان كاسياس في طريقه للتصدى لها ولكن الكرة ارتطمت بقدم بيبي لتغير اتجاهها وتستقر داخل المرمى ليكون هدف التعادل الثمين.

وضغط بيل على الحارس بقوة في الدقيقة 57 اثر كرة عرضية وسقط الحارس نتيجة ارتطامه ببيل وتدخل الدفاع سريعا وأبعد الكرة.

وبعدها بدقيقتين فقط ، تصدى حارس بلنسية لانفراد تام من بيل وسط اهتمام مدافعي بلنسية بالاحتجاج أكثر من تريكزهم في اللعب. وسدد رونالدو كرة صاروخية في الدقيقة 61 تصدى لها الحارس.

ونال دانيال كارفاخال لاعب الريال إنذارا في الدقيقة 63 للخشونة مع جايا اثر هجمة سريعة لبلنسية من الناحية اليسرى.

وباغت بلنسية ضيفه بهدف التقدم في الدقيقة 65 اثر ضربة ركنية لعبها دانيال باريخو وارتقى لها نيكولاس أوتاميندي عاليا ليحولها برأسه إلى داخل المرمى دون أن يستطع كاسياس أن يفعل لها شيئا.

وأهدر باراجان فرصة تسجيل الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 68 بعدما تبادل الكرة مع زملائه ثم تقدم إلى داخل المنطقة وسددها قوية زاحفة لكنها مرت بجوار القائم.

وعاند الحظ الريال في الدقيقة 79 وحرمه من هدف التعادل اثر تمريرة عرضية لعبها توني كروس من الناحية اليمنى وانقض عليها راموس بضربة رأس ولكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة.

وخلال الدقائق المتبقية من المباراة ، حاصر الريال مضيفه داخل منطقة الجزاء وصنع العديد من الفرص ولكنه لم يترجمها إلى أهداف في ظل يقظة وتنظيم دفاع بلنسية والتسرع من جانب لاعبي الريال لينتهي اللقاء بالفوز الثمين لبلنسية.

واقترب خيتافي خطوة جديدة من منطقة الفرق المهددة بالهبوط في مؤخرة جدول المسابقة بهزيمته 1/2 أمام ضيفه رايو فاليكانو.

وتقدم خيتافي بهدف مبكر سجله ألفارو فاسكيز في الدقيقة الثالثة ولكن فاليكانو قلب الطاولة على مضيفه وحقق الفوز بهدفين أحرزهما خوزابيد سانشيز رويز وراؤويل بيينا في الدقيقتين 39 و64 .

ورفع فاليكانو رصيده إلى 20 نقطة ليتقدم إلى المركز الحادي عشر وتجمد رصيد خيتافي عند 17 نقطة ليتراجع إلى المركز الثالث عشر.

وقدم المدرب كوزمين كونترا وداعا حزينا لمسيرته مع خيتافي قبل الانتقال لتدريب فريق قوانجتشو الصيني. ولم تتضح بعد هوية المدرب الذي سيختاره النادي لخلافة كونترا.