عضة سواريز لا زال أثرها في سجلات عام 2014

لويس سواريز , أو لنقل “العضاض” .. النجمُ الذي تمكّن خلال العامينِ الماضيينِ من البروزِ بشكلٍ لافتٍ على المستطيلِ الأخضرِ وعبر شعارِ ليفربول الإنجليزي، ليتمكنَ من احتلالِ صدارةِ هدّافي (البريميرليغ)، وكانتِ الخطوةُ الأبرزُ باختيارِه من قِبلِ مُسيّري القرارِ في نادي برشلونة الإسباني، للانضمامِ إلى قائمةِ النادي الكاتالوني في عامِ 2014.

سواريز، وبعد موسمٍ استثنائيٍّ مع الحُمر، انطلق برفقةِ منتخبِ بلادِه صوبَ بلادِ السامبا البرازيليةِ للمشاركةِ في المونديال, حيث منعته الإصابةُ في ذلك الوقتِ من المشاركةِ مع مُنتخبِ بلادِه في أولِ اللقاءات، لكن سواريز كان نجما لمباراةِ الأوروغواي وإيطاليا، ليس عن طريقِ هزِّ الشباك، وإنما بـ (عضةٍ)، حيث ترك العضّاضُ بصمةَ أسنانِه على كتفِ كيلليني مدافعِ الأزوري، وكانت عقوبةُ هذه الحادثةِ آنيةً بخروجِ الأوروغواي من المنافسات، وآجلةً بإيقافِ سواريز أربعةَ أشهرٍ من المبارياتِ الرسمية.

الإيقافُ لم يمنع العضاضَ من العودةِ وبقوةٍ إلى واجهةِ التميز, وبدأ في نثرِ فنونِه من جديدٍ مع برشلونة، ليُقدمَ مستوياتٍ لافتةً في الفترةِ الأخيرة، شكّلت رسالةً واضحةً للجميع، بأنه سيظلُّ نجماً صاعداً وإن حاول (البعضُ) حجبَه بغربال، والأكيدُ أن (العضةَ) كانت أغربَ لقطاتِ المونديال، ورُبما لكاملِ العامِ الميلاديِّ الذي سينتهي بعد أيامٍ معدودة.