مونديال الأندية ينتظر مربعا ذهبيا جميع أضلاعه جديدة

(د ب أ)- يسعى كل من أوكلاند سيتي النيوزيلندي ووفاق سطيف الجزائري وويسترن سيدني الأسترالي وكروز آزول المكسيكي إلى صناعة التاريخ عندما يخوض غدا السبت فعاليات الدور الثاني لبطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها المغرب حاليا.

ويشارك أوكلاند في البطولة للمرة السادسة بينما تظهر الفرق الثلاثة الأخرى في البطولة للمرة الأولى لكن أوكلاند مثل الفرق الثلاثة الأخرى لم يبلغ المربع الذهبي لمونديال الأندية.

لهذا سيكون هدف كل منهم هو العبور إلى المربع الذهبي للبطولة من خلال مباراة لا يمكن التكهن بنتيجتها في الدور الثاني للبطولة غدا.

وتبقى الحقيقة المؤكدة أن هذه النسخة من مونديال الأندية والتي تقام من العاشر إلى 20 كانون أول/ديسمبر الحالي ستشهد أربعة فرق جديدة لم يسبق لها الظهور في المربع الذهبي للبطولة.

وأيا كان الفريقان المتأهلان من مباراتي الغد ، ستكون المشاركة الأولى لهما في المربع الذهبي الذي يخوضه فريقا ريال مدريد الأسباني بطل أوروبا وسان لورنزو الأرجنتيني بطل كأس ليبرتادوريس للمرة الأولى في تاريخهما أيضا حيث كان فوز الريال بالمركز الرابع في النسخة الأولى من البطولة عام 2000 والتي لا تحتسب رسميا أحيانا ضمن نسخ البطولة بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته وخاض مباراة تحديد المركز الثالث مباشرة في بطولة خلت من المربع الذهبي.

ويرفع وفاق سطيف بطل أفريقيا شعار الكرة العربية في الدور الثاني للبطولة غدا حيث يلتقي أوكلاند سيتي النيوزيلندي الذي أطاح بالفريق العربي الآخر من البطولة عندما تغلب على المغرب التطواني المغربي بركلات الترجيح أمس الأول الأربعاء في الدور الأول للبطولة.

وفي المواجهة الأخرى بالدور الثاني للبطولة غدا ، يصطدم ويسترن سيدني الأسترالي بطل القارة الأسيوية بفريق كروز آزول المكسيكي بطل اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي ) لتكون المباراة صراعا مثيرا بين الكرة في أقصى شرق العالم ونظيرتها في اقصى الغرب.

ولم يقدم أوكلاند في مباراة الدور الأول ما يستحق عليه الفوز أو التأهل للدور الثاني باستثناء نجاحه في الصمود أمام أصحاب الأرض والتصدى للتشجيع الحماسي الهائل من جماهير التطواني ليصل إلى ركلات الترجيح التي حسمت المواجهة لصالحه.

ويمتلك أوكلاند الخبرة بالبطولة العالمية حيث يستحوذ على الرقم القياسي لعدد المشاركات في البطولة برصيد ست مشاركات حتى الآن ولكنه لا يتمتع بالإمكانيات التي تساعده على عبور المواجهة الصعبة أمام وفاق سطيف.

ولهذا ، تقف خبرة أوكلاند بالبطولة في مواجهة إمكانيات لاعبي سطيف وطموحاتهم الهائلة ورغبتهم في حفظ ماء وجه الكرة الأفريقية والعربية بعد خروج التطواني الذي ضاعف بالتأكيد من الضغوط الواقعة على سطيف.

ودرس سطيف إمكانيات منافسه جيدا وأدرك أن السلاح الأبرز لأوكلاند هو اللياقة البدنية ولهذا سيكون الفريق الجزائري مطالبا بحسم اللقاء مبكرا وعدم السماح لأوكلاند باستدراجه إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح.

ويحتاج سطيف من أجل هذا إلى التخلص السريع من رهبة المباراة الأولى له في مونديال الأندية وإلى كسب المساندة الجماهيرية من مشجعي المغرب في مواجهة أوكلاند للعبور إلى المربع الذهبي.

كما يحتاج سطيف إلى التعامل بحذر شديد مع الفريق النيوزيلندي وهو ما أشار إليه خير الدين ماضوي المدير الفني لسطيف محذرا من الاستهانة بأوكلاند أو اعتبار الفوز عليه أمرا سهلا خاصة بعدما سقط التطواني في كمين هذا الفريق النيوزيلندي العنيد.

وفي المقابل ، يحلم أوكلاند بالاستفادة من خبرته في البطولة والعبور للمربع الذهبي للمرة الأولى بعدما تخلص من عقبة هائلة وعبر الفريق المغربي وسط جماهيره علما بأن مباراة الغد ستشهد المواجهة الأولى للكرة النيوزيلندية مع نظيرتها الجزائرية في مونديال الأندية حيث اصبح وفاق سطيف أول فريق جزائري يشارك في مونديال الأندية.

وفي المباراة الأخرى ، تبدو المواجهة متكافئة على نحو أكبر بين ويسترن سيدني وكروز آزول اللذين يتنافسان ليس فقط على بلوغ المربع الذهبي وإنما على فرصة ذهبية لخطف الأضواء وربما عددا من عقود الاحتراف للاعبي الفائز منهما عندما يلتقي فريق ريال مدريد الأسباني في المربع الذهبي وهي المواجهة التي ستحظى بقدر هائل من الاهتمام الجماهيري والإعلامي.