تقرير … الإعلام السعودي

 

مع اقتراب المنتخب السعودي الأول، من دخول معترك دورة الخليج الثانية والعشرين في العاصمة الرياض، تسيطر الصدامات على الوسط الرياضي المحلي، رغم حاجة المسؤولين ومن خلفهم اللاعبون لوقفة صادقة من قبل وسائل الإعلام.

(محمد الشاهين) يسلط الضوء على القضية في هذا التقرير:

كان ومازال .. وسيظل الوسط الإعلامي ( سلطة رابعة ) وصاحب قرار في كثير من المجالات ، وأبرزها بلا شك .. المجال الرياضي.

ولأن المنظومة الكروية المحلية ، تعد جزءا لا يتجزأ من عالم المستديرة الكبير ، فإن التأثير الإعلامي بداخلها ، يحمل على عاتقه الكثير من التغيرات التي حدثت وتحدث يوما بعد آخر على ملاعب الوطن.

كيف يتم التعامل مع تلك التغيرات .. هل الوسط الإعلامي قادر على المساندة .. نبذ الخلافات ، والتركيز على قادم المنافسات ..  للأخضر السعودي ؟

هذا الوسط أمام اختبار جلي وواضح، حين تنطلق منافسات كأس الخليج الثانية والعشرين في العاصمة الرياض، والتي يسعى من خلالها منتخبنا الأول، إلى إعادة جزء من الهيبة المفقودة، ومعانقة ذهب غاب وغاب ، حتى أصبح في طي النسيان.

فالمنتخبات الخليجية أعدت العدة للبطولة ، كرويا وإعلاميا ، بتسخيرها كافة الأسلحة لخدمة ألوان بلادها ولاشيء سواه .. جيوش إعلامية ستحط رحالها في العاصمة خلال الساعات المقبلة ، وهدفها تقديم وتسخير كافة إمكاناتها لحصد الذهب، والعودة بالأمجاد.

المسؤولون ومن خلفهم نجومنا اللاعبون في أمس الحاجة لوسط إعلامي خال من الشوائب ، يدعم ويساند .. ويساهم ” في حصد اللقب الخليجي “.