الشيخ الدكتور عائض القرني لإذاعة UFM : أردت إغلاق باب السباب و الشتم فإذا بها تأتي على رأسي !

عبر مداخلته لإذاعة UFM و تحديداً في برنامج بين اثنين للمذيعين محمد الخميس و فهد المساعد 

سئل الدكتور عائض القرني عن تغريداته حول التعصب الرياضي و كيف وجد أصداءها .. و هل أثمرت تلك التغريدات عن احتواء ما آلت إليه الأمور مع المجتمع الرياضي .. فما كان جوابه إلا أن قال : إنا لله و إنا إليه راجعون فقد وقعت الفأس بالرأس مع هذا التعصب الرياضي , لقد ” هشتقوني ” و حصلت على سباب وشتم لعشر سنوات قادمة .. !!

و استغرب فضيلته عن انعدام الروح ” الرياضية ” داخل الوسط ” الرياضي ,, و ذكر بأنه سبق له أن قدّم ندوات دينية و توعوية في عدد من أندية المملكة منها الهلال و النصر و الوحدة و غيرها ., كل ذلك من أجل ترسيخ السماحة الإسلامية و التعامل بروح رياضية مع كل ما يحصل في هذا الوسط الرياضي . 

و ذكر أيضاً فضيلته بأن بيته منقسم الآن حول عدة أندية منهم هلالي و نصراوي و شبابي و دائماً أقول لابنائي خذوا الرياضة بروح و مزحة رياضية و ليس بتعصّب و ولاء وبراء , المغلوب الآن سيفوز غداً و الفائز قد يغلب لاحقاً و هذه سياسة اللعبة و طريقتها .

و أردف الشيخ عائض القرني بأن تغريداته لا تخص الهلال فقط بل جميع الأندية ألّا يجعلوا كرة القدم مصدر تنافر و تعصب , و أقول لكل من ردّوا عليّ بخصوص تغريداتي : لا تحزنو و لا ” تطفشوا ” و سامحهم الله على كل ما أتاني منهم . 

ثم قال فضيلته : أردت إغلاق باب الشتائم فإذا بها تأتي على رأسي , أنا لم أضع ناس في الجنة و ناس في النار , قصدت بكلامي حول مبارزة فريقاً مسلماً بآخر غير مسلم أن الفريق المسلم يستحق الولاء و البراء أكثر من غير المسلم , و هناك مثل يقول : أنا و أخي على ابن عمّي و أنا و ابن عمّي على الغريب ” تظل هذه وجهة نظري بخصوص هذا الشأن الرياضي و ليست فتوى شرعية يؤخذ بها , و من تحدث في غير فنّه فقد أتى بالعجائب .

ثم ختم كلامه حول الروح الرياضية و استحباب انتشارها عبر القنوات الرياضية المختصة عن طريق برامج تهتم بهذا الشأن لاحتواء جميع الآراء و النقاش بأسلوب رياضي جميل بعيداً عن التعصب و الشتم و ما إلى ذلك من الأمور التي ليست في ديننا و لا أخلاقنا الإسلامية .