– تقرير – الزحف الجماهيري لنادي الهلال هو السلاح الأقوى في معركة السبت

(إن لم تسجل فانتظر هدفا في مرماك) ، هذه المقولة هي العنوان الأبرز لما آلت إليه نتيجة مواجهة ذهاب نهائي دوري أبطالِ آسيا، بين الهلال ومضيفِه سيدني الأسترالي، حين قدمت فرقة الروماني ريجيكامب، كل شيء في كرة القدم هناك، وأمام حشد جماهيري وحناجر تهتف من الدقيقة الأولى وحتى النهاية لفريقِها.

نعم .. كرة القدمِ أظهرت وجهها القبيح بالفعل للفرقة الزرقاء، الذين قدموا مستوى فنيا عاليا، وسيطروا على كل مجريات المباراة، بيد أن النهايةَ لم تأت كما يجب، وهم بذلك قد نفذوا كلام كل من يقول: ( كرة القدم لا تخدم إلا من يخدمها) ولكن خرج الفريق خاسرا.

انتهتِ الرحلة الأولى ، وعاد الهلاليون للديار ، ولديهم من الزمن ما هو كفيل بالتقاط الأنفاس والعودة بكل قوة، مع دعم وحشود جماهيرية تتوثب وتتوعد لأن تغرق الدرة وتدخل الرعبَ في قلوبِ خصمهم الاسترالي، الذين وإن وصلوا للنهاية إلا أن ما قدموه في الموقعة الأولى، يؤكد أن خصمهم الأزرق يتفوق عليهم وبمراحل في كل شيء، الأمر الذي يعني أن الزعيمَ قادرٌ على قلبِ الطاولة رأسا على عقب.

الهدوء والحذر والقتالية والانتفاضة، هي ما يحتاج إليها زعيم القارة الآسيوية في المعركة القادمة، التي باتت أشبهَ بمباراة حياة وموت، في تاريخ الهلال ونجومه الكبار، الذين يعرفون جيدا أن الجماهير السعودية عموما والهلالية على وجه الخصوص، ترفض أن تغادر كأس البطولة العاصمةَ الرياض.. فأنت تستطيع يا زعيم.