هل يجمع الهلال المجد من جميع أطرافه ؟

مع اقترابِ موقعةِ الحسمِ القاريةِ التي تنتظرُ ممثلَ المملكةِ الهلال لإعادةِ كتابةِ التاريخِ والمجد ، يدخلُ نجومُه تحديا ً من نوعٍ آخرَ وشخصيٍّ في زيادةِ الغلةِ من الإنجازات، قد تتبعُ اللقبَ المنتظرَ (كأسَ دوري أبطالِ آسيا). 

نجومُ الهلال باتوا على موعدٍ مع تسجيلِ أرقامٍ ومنجزاتٍ شخصية، بعد أن أعلن الاتحادُ القاريُّ وبالأرقام، دخولَهم في سباقِ الظفرِ بجوائزِ البطولة، فالحارسُ عبدالله السديري، الذي ذاد عن مرماه طوالَ ثماني مبارياتٍ آسيويةٍ بشباكٍ نظيفة، مرشحٌ للفوزِ بجائزةِ أفضلِ حارس ، وزميلُه صمامُ الأمانِ الكوريُّ كواك تاي هي، مرشحٌ هو الآخرُ لأن يكونَ المدافعَ الأولَ في هذه المنافسةِ القارية ، ولم يتوقف الحشدُ الأزرقُ للظفرِ بهذه الجوائزِ عند ذلك، بعد أن دخل الظهيرانِ الأيمنُ والأيسرُ عبدالله الزوري وياسر الشهراني قائمةَ أفضلِ اللاعبين في منطقةِ الظهير، ومروراً بخطِّ الوسطِ دخل البرازيليُّ تياغو نيفيز في ذاتِ السباق، إضافةً للمهاجمِ ناصر الشمراني المرشحِ لخطفِ لقبيْن اثنيْن هدافِ البطولةِ وجائزةِ أفضلِ  لاعبٍ في القارة .. اللقبُ الذي غاب عنه السعوديون منذ عامِ ٢٠٠٧ حين تُوّج ياسر القحطاني آنذاك بالجائزة.

حلمُ كأسِ القارةِ يظلُّ هدفاً أساسياً لدى الهلاليين ، لكنَّهم مرشحون لتحطيمِ الأرقامِ والمنجزاتِ  في حالِ أسقطوا الكنغر الأسترالي في يومِ الحسم، فهل يجمعُ الزعيمُ الآسيويُّ المجدَ من جميعِ أطرافِه؟