هل يستطيع كانيدا أن يكسب ثقة الشارع النصراوي مجدداً ؟

بعد موسمٍ مثاليٍّ بل تاريخيٍّ .. عاشه عشّاقُ النصرِ في كلِّ مكان، كان من خلالِه أصفرُ العاصمةِ فارساً للمنافساتِ المحليّة، وبطلاً لمسابقتيْن من أصلِ ثلاثٍ على مستوى الفريقِ الأول، بدأ الفريقُ موسمَه الحاليَّ بحلّةٍ جديدة، حلّةٍ أوروبيةٍ إسبانيةٍ بقيادةِ الإسبانيِّ كانيدا.

وبالرغمِ من تسجيلِ الفريقِ للعديدِ من النجاحاتِ على مستوى النتائج، حتى نهايةِ الجولةِ السادسةِ من دوري جميل للمحترفين، فضلاً عن خسارتِه لكأسِ السوبرِ مطلعَ هذا الموسمِ بركلاتِ الحظِّ الترجيحيةِ أمام الشباب، إلا أن حالةَ الرضا العام باتت غيرَ مستقرةٍ ومتذبذبةً إلى حدٍّ كبير.

تبتعدُ الأسبابُ وتعودُ مجدداً لترتمي في أحضانِ الجهازِ الفنيِّ .. الإسبانيِّ كانيدا وفريقِ عملِه الحالي .. فالمدربُ الكبير، الخبيرُ بأجواءِ الدوري السعودي، لم يحظَ بثقةِ فئةٍ كبيرةٍ من الجماهيرِ النصراويةِ حتى الآن .. رغم الدعمِ الكبيرِ الذي يجدُه من حينٍ لآخر، من قِبلِ رئيسِ النادي وأعضاءِ مجلسِ الإدارة.

خسارةُ الأهلي الماضية، كانتِ الأولى في مسيرةِ الفريقِ بدوري جميل هذا الموسم، خسارةٌ أفقدته صدارةَ الترتيب، وتراجعت به للمركزِ الثالث، في وقتٍ حضرت فيه الخسارةُ الأولى في الموسمِ الماضي، بعد ثلاثٍ وعشرين جولةً من انطلاقِ المسابقة.

لقاءُ الاتحادِ المقبل، المهمُّ والحسّاسُ في مسيرةِ الفريقيْن المنافسيْن على لقبِ البطولة، سيكونُ محكاً حقيقياً واختباراً منتظراً لكانيدا وجهازِه الفنّي .. فهل يستطيعُ الرجلُ الإسباني، كسبَ ثقةِ الشارعِ النصراوي، على غرارِ كارينيو .. الأسابيعُ القادمةُ ” كفيلةٌ بإيضاحِ الصورة “؟