دوري جميل يعود للركض حاملاً قمتين قويتين قد تغير في مراكز فرق المقدمة – تقرير

أسدل الستار على معسكر المنتخب السعودي الأول في جدة، وعاد الصقور الخضر لأنديتهم، ليعود الصخب مجدداً في الداخل بانتظار انطلاق الجولة السابعة بعد توقف استمر لأسبوعين.

الجولة السابعة تحمل في طياتها قمتين قويتين قد تغير كثيراً في مراكز فرق المقدمة، بعد أن واصل النصر صدارته المطلقه بنهاية الجولات الست الماضية بمرافقة الإتحاد هو الآخر حاصلين على العلامة الكاملة ومن خلفهم الهلال والشباب والأهلي.

أولى مباريات الندية والإثارة تلك التي يحتضنها استاد الأمير فيصل بن فهد يوم الجمعة المقبلة والتي تجمع الهلال بالشباب، في مواجهة ترقب وحذر تحاصر أصحاب القمصان الزرقاء الذين سيدخلون هذه الموقعة وجل تفكيرهم في النهائي الحلم أمام سيدني الأسترالي في الخامس والعشرين من الشهر الميلادي الحالي، في الوقت الذي يدخل فيه الشبابيون هذه المواجهة بثوب تدريبي جديد بعد أن ترجل البرتغالي مورايس عن مهمته بعد قدوم الألماني ستامب والذي يسعى لأن تكون بدايته مدعومة بهزيمة أحد الفرق الكبيرة والمنافسة.

اليوم التالي سيحتضن قمة كسر عظم بين الأهلي المنتشي بعقد استثماري ضخم وتغييرات فنية على مستوى اللاعبين الأجانب بعد تعزيز الصفوف بالمصري محمد عبدالشافي والإسباني داني كينتانا مع ضيفه ومتصدر المنافسات فريق النصر الطامح لمواصلة الإنتصارات دون توقف ، وهي قد تشكل موقعة حساسة لأصفر العاصمة باعتباره أول اختبار حقيقي لقدرات الإسباني كانيدا الذي دار حوله لغط كبير رغم الأرقام والنتائج المحققة والتي حصل عليها حتى الآن.