تيم كاهيل : اللاعب قادر على التأقلم مع كل العوامل المناخية

(د ب أ) – أكد تيم كاهيل نجم هجوم المنتخب الأسترالي لكرة القدم أن دولة قطر ستنجح في تنظيم بطولة كأس العالم عام 2022 وأنها تُثبت خطأ العديد من الانتقادات التي وجهت إليها.

وقال كاهيل عقب المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره القطري في العاصمة القطرية الدوحة مساء أمس الثلاثاء وانتهت بفوز صاحبة الأرض بهدف نظيف للاعب خلفان إبراهيم خلفان إن تجربة اللعب في قطر كانت ممتعة جداً بالنسبة له.

وأعرب اللاعب الذي يعتلي صدارة قائمة هدافي المنتخب الأستراليّ على مر العصور عن حبه لقطر وأهلها وعن إعجابه بالمرافق الرياضية بالبلاد وقال : “ستثبت قطر أن الكثير من منتقديها كانوا على خطأ ، ويحقّ لها أن تفخر بالتقدم الذي تُحقّقه. من جهتنا يجب أن نمنحهم الفرصة ، وألا نوجه لهم الانتقادات دون أن نكون حتى قد زرنا بلادهم”.

وأضاف كاهيل : “لقد زرت قطر سابقاً في إجازة عائلية وها أنا أزورها الآن للعب كرة القدم ، ويمكن لي أن أقول إن القطريين حين يُقرّرون إنجاز شيءٍ ما فهم يُنجزونه على أكمل وجه. وعلى الناس ألا يتسرعوا بإطلاق الأحكام قبل أن يزوروا البلاد ويروا كل شيءٍ بأنفسهم”.

من ناحية أخرى، أكد كاهيل ، الذي لعب مع نادي إيفرتون الإنجليزيّ الممتاز لمدة ثمانية أعوام من 2004 وحتى 2012 ، أن لاعبي كرة القدم قادرون على التأقلم مع جميع الظروف المناخية سواءً في الصيف أو الشتاء وقال : ” كان هناك نسيما معتدلا خلال المباراة. لكن الأجواء في قطر حارة وخاصة في الصيف .. إلا أن اللاعبين يتكيفون مع الأجواء في بلدانهم بشكلٍ عام”.

وضرب كاهيل مثلا باللعب في إنجلترا حيث قال إن هناك “يتكيف اللاعبون مع الأمطار وهنا يتكيفون مع حرارة الأجواء. وفي نظريّ يجب أن نمنح جميع البلدان الفرصة للعب واستضافة أحداث كرة القدم ، وألا نحصرها في الدول ذات الدوريات الأشهر والأكبر في العالم”.

ويرى كاهيل الذي يلعب حاليا مع نادي نيويورك رد بولز الأمريكي ، والذي سجل أحد أجمل أهداف كأس العالم 2014 في مباراة أستراليا مع هولندا ، أن قطر تسير على الطريق الصحيح لتطوير كرة القدم المحلية.

وتابع : “أدعو قطر للاستمرار فيما تفعله حالياً في مجال تطوير وتدريب اللاعبين وإنشاء المرافق الرياضية المتطورة ، عندما زرت مؤسسة أسباير التي تُعدّ الأفضل عالميّاً في مجال تطوير المرافق الرياضية وتنمية لعبة كرة القدم في المجتمع لم أجد انتقاداً واحداً على أدائها”.

و استطرد كاهيل الذي شارك في ثلاث نسخ من بطولات كأس العالم مع منتخب بلاده سجل خلالها خمسة أهداف : “إن الطريقة التي يُعامل بها القطريون عائلتي وأبناء بلادي وعائلاتهم في قطر والحفاوة التي نلقاها منهم تجعلني أرى في قطر مكاناً جميلا جداً وليس لدي أي أمر سلبيّ أقوله عنهم. فأنا من أشد المعجبين بقطر .. لقد زرت قطر عدة مرات وفي كل مرة يزداد إعجابي بها”.

وتابع أول لاعب أسترالي يسجل لبلاده في نهائيات كأس العالم عندما هز شباك اليابان بهدفين في مونديال ألمانيا 2006 : “عند كل إصابة كانت تقع لي خلال احترافي في الدوري الإنجليزي كنت أتلقى العلاج في مستشفى أسبيتار التابع لأسباير وهو أحد أكثر المرافق الطبية تقدماً التي زرتها في العالم .. وكأستراليين لطالما لقينا معاملة حسنة في قطر ليس فقط كلاعبين وإنما مشجعونا أيضاً. قطر دولة فخورة بثقافتها وتملك احتراماً كبيراً لجميع الزوار الذي يفدون إليها. وفي رأيي يحق لهم أن يكونوا فخورين بما لديهم خاصة بمنتخب كرة القدم الذي يتطوّر سريعاً يوماً بعد آخر”.