عبدالله فلاته

عبدالله فلاته: احذروا الفرح ياهلاليون

* فرحنا بتأهل الهلال لنهائي دوري الأبطال، وهذا ليس بجديد على زعيم الكرة الآسيوية، وإنما عودة الأندية السعودية للنهائيات الآسيوية أمر مهم وجميل.

* لست مع الفرحة العارمة التي أطلقها الهلاليون بعد التأهل مباشرة، والتأهل للنهائي ليس بيت القصيد، وكما أشرت ليس بجديد على الزعيم، ولذلك عدة أسباب.

* الهلال هو الأكثر تأهلاً لدوري الأبطال بين كافة الأندية الآسيوية بـ18 مشاركة وهو الأكثر فوزاً بـ123 مباراة، والأكثر تسجيلاً بـ 200 هدف، آخرها هدف ناصر الشمراني في شباك العين، كل هذه المميزات تجعل من تأهل الهلال للنهائي أمر معتاد.

* أؤكد أن التأهل للنهائي ليس هو الهدف وإنما البطولة وكأس الذهب هو الأمل والهدف المنشود وهو ما يحتاجها الهلال والكرة السعودية قاطبة، بعد غياب طال انتظاره منذ 9 سنوات “عام 2005م البطولة التي حققها نادي الاتحاد”، علمًا أن الهلال يمني النفس بتحقيق الآسيوية لأول مرة في نسختها الجديدة التي أنطلقت منذ عام 2003م.

* نعم التأهل للنهائي ليس إنجازاً، والوصافة ليست مبتغنا، لا سيما وأن الفريق الهلالي يعيش وضعاً فنياً مميزاً يؤهله لتحقيق اللقب، وهذا الكلام سبق وأن تطرقت إليه في غير مرة حينما ذكرت أن هلال هذا الموسم مختلف تماماً.. فريق يقف على قدميه ومؤهل للمضي بعيداً في دوري الأبطال، وبالفعل لم يخيب نجوم الأزرق الظن وها هم يتواجدون في النهائي القاري.

* دعاني لإطلاق هذه التحذيرات لما سمعته عمن يتحدث عن لقاء مرتقب بين الهلال ووفاق سطيف الجزائري في بطولة أندية العالم وكأن الفريقان حققا الآسيوية والافريقية وهما اللذين لم يخوضا لقاء الذهاب بعد، فكيف يكون مثل هذا الكلام ولمصلحة من؟؟!! فضلًا أتركوا الحديث عن العالمية الآن وتجنبوا ترسيخ العقدة الوهمية.

* سيواجه ممثل الكرة السعودية فريق سيدني الأسترالي، وللكرة الأسترالية بعضاً من التفوق على الكرة السعودية، ومع ذلك نحن متفائلين، فلدى الهلال القدرة في المقارعة والتفوق الفني وإحراز اللقب.

* البطولة لن تأتي بالكلام ولا بالأماني، ولكن بالعمل الجاد الذي بدأه الهلاليون منذ نهاية الموسم الماضي، وبدأوا في ترجمته عملياً منذ انطلاق الموسم الحالي، وهناك عملاً فنياً جيداً يقوده المدرب ريجيكامب، وعمل إداري يقوده الأمير عبد الرحمن بن مساعد، وطالما أن العمل على أعلى درجاته، يتبقى التوفيق لنقول للزعيم مبروك، والعودة مجدداً إلى قمة الهرم في الكرة الآسيوية.

*أختم كلامي بالدرس الألماني فبعد أن حققت ألمانيا كأس العالم وأعتلت القمة الكروية العالمية قال الألمان سنكتفي بالاحتفال 5 أسابيع ثم نبدأ الاستعداد للبطولات الآخرى، هذا الكلام بعد إحراز كأس المونديال وبلوغ القمة العالمية، أما من يتأهل لمباراة نهائية فلن أقول 5 ساعات كافية للاحتفال ولكن بالتأكيد يوم واحد كافٍ لمن أراد أن يحصد الذهب ويبلغ القمة.

نقلا عن عين اليوم

2-10-2014

Posted in .