يسعى الهلال لتأكيد قوته وخطف بطاقة التأهل من أمام مضيفه العين الإماراتي

يومُ حسمٍ مرتقب، وأنظارٌ شاخصةٌ تنتظرُ أولَ أطرافِ النهائيِّ الحلم، نهائيِّ القارةِ الصفراء.

المكانُ استادُ هزاع بن زايد، والزمانُ السادسةُ والربع، صافرةٌ أوزبكيةٌ بقيادةِ الحكمِ رافشان إيرماتوف، تُعلنُ انطلاقَ القمةِ الخليجيةِ الآسيويةِ المرتقبةِ بين الزعيمِ القاريِّ الهلال، والزعيمِ الاماراتي العين.

الفريقُ الأزرقُ يدخلُ الموقعةَ منتشياً بمواجهةِ الذهاب، بعد أن سجل انتصاراً ساحقاً، قوامُه ثلاثةُ أهدافٍ نظيفة ، وهو ما يعزّزُ من حظوظِه في موقعةِ اليوم، الهلالُ لعب مواجهتيْن دورياً تلتا مباراةَ الذهاب ، كسبهما جميعاً، الأولى أمام الخليج واكتسحه بثلاثيةٍ نظيفة ، والأخرى أمام الفتح وفيها عاني الفريقُ الأمريْن، ونجا بصعوبةٍ من فخِّ التعادل ، في مباراةٍ وضع الهلاليون أيديَهم على قلوبِهم، نتيجةَ المستوى الباهتِ الذي ظهر به الفريقُ قبل أيامٍ فقط من مواجهةِ الحسم.

أما الفريقُ الإماراتيُّ المضيف ، فهو الآخرُ فجّر غضبَه بعد الخسارةِ الكبيرةِ في شباكِ كلٍّ من الوصلِ وعجمان في دوري الخليج العربي ، حيث كسب المباراةَ الأولى بهدفين نظيفين، والأخرى برباعيةٍ دون رد، وهو ما طمأن أنصارَ البنفسج على حالةِ الفريقِ النفسيةِ والمعنويةِ مع دعمٍ غيرِ مسبوقٍ يشهدُه العيناوي من الوسطِ الرياضيِّ في الإمارات.

قمةُ كسرِ عظمٍ رفع فيها ممثلُ المملكةِ شعارَ اللاعودةِ وإعادةِ كتابةِ تاريخِ القارةِ الآسيويةِ التي لطالما كان ومازال الهلالُ سيداً لها ولتترقبَ أكبرُ القاراتِ عودةَ كبيرِها الذي غاب طويلا ً.. لتردّدَ جماهيرُ الموجِ الأزرقِ  (قرّبت يازعيم).