عناصر مميزة قد يكون لديها الحل في حسمِ وخطف بطاقة التأهل نحو نهائي دوري أبطال آسيا

في مواجهاتِ العيارِ الثقيل، دائما ما تتجهُ الأنظارُ نحو النجومِ لحسمِ أيِّ موقعةٍ  كرويةٍ تحددُ مصيرَ الفريقِ في المنافساتِ والمنعطفاتِ المهمة.

 في الهلالِ تبدّل الحالُ عن سابقِه ، فبعد أن كان خطُّ الدفاعِ أزمةً حقيقيةً الموسمَ الماضي، بات الآن من أقوى خطوطِ الدفاعِ في القارة، وهو مصدرُ الثقةِ التي يتكئُ عليها القائدُ الفنيُّ ريجي، نتيجةَ وجودِ الكوريِّ الجنوبي كواك وزميلِه المتألقِ البرازيليِّ ديقاو واللذيْن يعتبرانِ سداً منيعاً يقابلُه نجمٌ خبيرٌ ومخضرمٌ بقيمةِ سعود كريري الذي عاد لتوهجِه.

عودةُ النفاثةِ سالم الدوسري الذي غاب للإيقافِ في الموقعةِ الأولى، ستدعمُ خططَ الروماني ريجيكامب في المحافظةِ على توازنِ الفريقِ فنياً، مع تواجدِ الماكينةِ التهديفيةِ ناصر الشمراني والذي تزعم هدافي البطولةِ على مرِّ التاريخِ بعد تسجيلِه هدفيْن ذهاباً.

أما الفريقُ المضيف ، فيملكُ هو الآخرُ عناصرَ قادرةً على العودةِ في المباريات، خصوصاً في خطِّ الوسطِ والمقدمة ، بتواجدِ الموهوبِ عمر عبدالرحمن بجوارِ السلوفاكيِّ الخطيرِ ميروسلاف ستوتش، والفرنسيِّ كيمبو إيكوكو، على أن يتولى المهاجمُ الخطيرُ جيان أسامواه مَهمةَ ترجمةِ مجهودِ زملائِه في خطِّ الوسط، وهو الأمرُ الذي قد يرهقُ الدفاعاتِ السعوديةَ كثيرا.

موقعةُ فردِ عضلات ، هو الاسمُ الأنسبُ للكلاسيكو الخليجيِّ الآسيوي، فمَن من الفريقيْن سيستفيدُ من تميزِ عناصرِه للوصولِ للنهائيِّ الحلم.